.اللمسة الأولى[/size]
.( الإبتسامة )[/size]

الإبتسامة هي المفتاح الأول لكل القلوب المغلقة..فهي مفتاح لقلوب الأطفال ومفتاح
لقلوب الكبار ومفتاح لقلوب الشيوخ وليس من الضروري أن تكون الإبتسامة
بالفعل..فأحيانا تبتسم الحروف حينما تكتب لأنها تكون من قلوب صادقة
وتبتسم الهدايا عندما تهدى لأنها مليئة بالمحبة والوفاء
(( فابتسم للناس يرفعوك ))
 لمسات تحسسك بقيمة حياتك I51948704_26078_4


.اللمسة الثانية[/size]

.( الإعتذار )[/size]

أحياناً نخطئ ولا نرى أننا قد أخطأنا .. وأحياناً أخرى قد نبتدي في طريق الخطأ
وأحيانا أخرى نشك أننا أخطأنا .. إن الإعتذار هو ثاني لمساتنا السحرية لكل القلوب
فما أجمل ذاك الذي يعتذر عن تقصيره .. وذاك الذي يعتذر عن خطأه وذاك الذي
يعتذر لأنه لربما جرح قلباً ..أو أبكى عيناً .. فالإعتذار له صوره فقد يكون
برسالة أو بإعتراف تملأه
الدموع أو بكلمة واحدة أنا آسف
(( فاعتذر تكسب ......... الناس ))
 لمسات تحسسك بقيمة حياتك I51948704_26078_4


.اللمسة الثالثة[/size]

.( الحب في الله )[/size]

وما أجملها من لمسة..أحب الآخرين في الله.. قدم لهم .. أخدمهم .. سارع إلى فعل الخير لهم .. أحببهم في ذات الله ستجد قلوبهم تحييك.. ترحب بك .. وتمتد تلك الأكف لتصافح كفك وتمضي بالإخاء و المحبة
فهنيئاً لتلك القلوب المحبة في الله
(( فأحب في الله ليجعل حبّك في قلوب الناس ))
 لمسات تحسسك بقيمة حياتك I51948704_26078_4


.اللمسة الرابعة [/size]
.( السؤال )[/size]

قد يستغرب البعض عندما نعتبر السؤال
لمسة سحرية .. نعم بل أنه أكثر من ذلك .. فالسؤال عن الآخرين يشعرهم
بأهميتهم .. بقيمتهم .. بمحبتهم .. يولد فيهم شعور رائع لا تصفه الكلمات ..
فمن منّا بصراحة من يسأل عن الآخرين إذا غابوا
أو إذا مرضوا.. أو إذا أصابتهم ضائقة معنوية أو مادية
وللسؤال صوره أيضاً..إمّا بزيارة أو بمكالمة هاتفية أو بإرسال رسالة
(( فبادر إلى تفقد أحبّائك اليوم ... ليتذكّروك غدا ))
 لمسات تحسسك بقيمة حياتك I51948704_26078_4


.اللمسة الخامسة[/size]
.( الهدية )[/size]

ما أجمل وقعها في النفوس ، فهي المقربة للقلوب ، وهي السلاح القاتل لشحناء النفوس
تبعث الود وتزيد المحبة ، ويطغى الأنس
فما أجمل أن يطيب قلب الأخ بهدية أخيه أياً كانت ، فيكفي أنها تذكره به ويأنس بها
(( تهادوا تحابوا ))
 لمسات تحسسك بقيمة حياتك I51948704_26078_4


.اللمسة السادسة[/size]
.( الدعاء )[/size]


أطهر لمسة وأنقاها عندما ترفع الكفوف إلى السماء وتطلب من الله عز وجل لأخيك
أو من تحبه أو من يجد ضائقة في حياته بالفرج
(( تدعوا له بظهر الغيب فتثلج صدره بذاك الدعاء))
فيكون كالبلسم للجروح
 لمسات تحسسك بقيمة حياتك I51948704_26078_4